إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٣ - علوم اللغة
٦. التعريب: و هو التلفّظ بالكلمة الأعجميّة على منهاج اللغة العربيّة١.
٧. الحذف: قال عبد القاهر الجرجاني:
«هو باب دقيق المسلك لطيف المأخذ عجيب الأمر شبيه بالسحر»٢.
٨. التقديم و التأخير: و يقول فيه الجرجاني: «هو باب كثير الفوائد جمّ التنويع واسع التصرّف بعيد الغاية».
و هو ما نلاحظه كثيرا في نهج البلاغة لأغراض هادفة، و منها قوله عليه السّلام:
«اللّهمّ لك الحمد...».
فإنّ في تقديم الجار و المجرور (لك) لخصوصية الحصر، و هو كثير في كلمات العرب على نحو (إِيّٰاكَ نَعْبُدُ).
أو «مسكين ابن آدم...» فإنّ في تقديم الخبر ما يفيد الحصر و التأكيد، كما هو معروف في البلاغة... و غير ذلك الكثير.
علوم اللغة
تتعدّد علوم اللغة تبعا لاختلاف جهة البحث:
- فالبحث إمّا عن المفردات:
من حيث جواهرها و موادها فعلم اللغة.
أو من حيث صورها و هيئتها فعلم التعريف.
أو من حيث انتساب بعضها إلى بعض بالأصالة و الفرعية فعلم الاشتقاق.
- و إمّا عن المركبات على الإطلاق:
فأمّا باعتبار هيئاتها التركيبية و تأديتها لمعانيها الأصلية فعلم النحو.
[١] الجوهري، الصحاح - عرب.
[٢] دلائل الإعجاز، ص ٦٤١.