دراسات فقهية في مسائل خلافية - الطبسي، الشيخ نجم الدين - الصفحة ٢٢٦ - الأحاديث من طرق العامّة
ليتّسع الوقت على أمّته ...». [١]
الأحاديث من طرق العامّة
١. عن ابن عبّاس: قال: صلّيت مع رسول اللّه ٦ ثمانيا جميعا و سبعا جميعا، قال عمرو بن دينار، قلت: يا أبا الشعثاء، أظنّه أخّر الظهر و عجّل العصر، و أخّر المغرب و عجّل العشاء ... قال: و أنا أظنّ ذلك. [٢]
٢. عن حبيب بن أبي ثابت: عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال:
جمع رسول اللّه ٦: بين الظهر و العصر، و المغرب و العشاء بالمدينة في غير خوف و لا مطر. [٣]
٣. عن ابن عبّاس: قال: صلّى رسول اللّه ٦ في المدينة مقيما غير مسافر سبعا و ثمانيا: الظهر و العصر، و المغرب و العشاء. [٤]
٤. روى مسلم في حديث وكيع: قال قلت لابن عبّاس: لم فعل ذلك؟ قال:
كي لا يحرج أمّته. و في حديث ابن معاوية: قيل لابن عبّاس: ما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمّته.
٥. عن عبد اللّه بن شفيق العقيلي: قال: خطبنا ابن عبّاس يوما بعد العصر حتى غربت الشمس و بدت النجوم و جعل الناس يقولون: الصلاة الصلاة، قال: فجاء رجل من بني تميم لا يفتر و لا ينثني يقول: الصلاة الصلاة، فقال
[١]. مهذب الأحكام، ج ٥، ص ٨٧.
[٢]. صحيح البخاري، ج ٢، ص ٧٢؛ صحيح مسلم، ج ٢، ص ١٥٢؛ مسند أحمد، ج ١، ص ٢٢١.
[٣]. صحيح مسلم، ج ٢، ص ١٥٢؛ الموطّأ، ج ١، ص ١٤٤، ح ٤؛ سنن الترمذي، ج ١، ص ٣٥٤، ح ١٧٨؛ مسند احمد، ج ١، ص ٢٢١.
[٤]. صحيح مسلم، ج ٢، ص ١٥٢؛ صحيح البخاري، ج ١، ص ١٤٧؛ مسند أحمد، ج ١، ص ٢٢١.