بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣٣٣ - في سيرته عجل اللّه فرجه
و جاء إبليس حتّى يجثو على ركبتيه، فيقول: يا ويلاه من هذا اليوم فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه، فذلك يوم الوقت المعلوم منتهى أجله [١] .
البحار:
روى السيّد عليّ بن عبد الحميد في كتاب الغيبة بإسناده، عن الباقر ٧ قال:
إذا ظهر قائمنا أهل البيت قال: فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمََّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً [٢] ، خفتكم على نفسي، و جئتكم لما أذن لي ربّي و أصلح لي أمري [٣] .
و بإسناده، عن أحمد بن محمّد الأياديّ يرفعه إلى أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧ قال:
لو خرج القائم ٧ بعد أن أنكره كثير من النّاس يرجع إليهم شابّا، فلا يثبت عليه إلاّ كلّ مؤمن أخذ اللّه ميثاقه في الذّر الأوّل [٤] .
و بإسناده إلى سماعة، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: كأنّي بالقائم ٧ على ذي طوى قائما على رجليه حافيا، يرتقب بسنّة موسى ٧ حتّى يأتي المقام فيدعو فيه [٥] .
و بإسناده عن الحضرميّ، عن أبي جعفر ٧ قال: جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره؛ و عنه ٧ قال: إذا قام القائم و دخل الكوفة لم يبق مؤمن إلاّ و هو بها [٦] .
قال: و من كتاب الفضل بن شاذان، رفعه عن سعد، عن أبي محمّد الحسن بن علي ٧ قال: لموضع الرّجل في الكوفة أحبّ إليّ من دار في المدينة [٧] .
و عنه، عن سعد بن الأصبغ، قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: من كانت له دار
[١] البحار ج ٥٢، ص ٣٧٦.
[٢] الشعراء/٢١.
[٣] البحار، ج ٥٢، ص ٣٨٥.
[٤] نفس المصدر.
[٥] نفس المصدر.
[٦] نفس المصدر.
[٧] نفس المصدر.