بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٧٥ - الأخبار الواردة عن أمير المؤمنين
عمران بن ميثم، عن مالك بن ضمرة، قال: قال أمير المؤمنين ٧: يا مالك بن ضمرة، كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا و شبك أصابعه و أدخل بعضها في بعض؟فقلت:
يا أمير المؤمنين ما عند ذلك من خير؟قال: الخير كلّه عند ذلك يقوم قائما فيقدم عليه سبعون رجلا يكذبون على اللّه و على رسوله فيقتلهم، ثمّ يجمع اللّه على أمر واحد [١] .
النعماني في غيبته:
حدّثنا محمّد بن عمرو بن يزيد بيّاع السابري، و محمّد بن الوليد بن خالد الخزّاز جميعا، قال: حدّثنا حمّاد بن عثمان، عن عبد اللّه بن سنان قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم بن أبي البلاد، قال: حدّثنا أبي عن أبيه، عن الأصبغ بن نباته قال: سمعت عليا ٧ يقول: إنّ بين يدي القائم سنين خدّاعة، يكذّب فيها الصادق، و يصدّق فيها الكاذب، و يقرّب فيها الماحل و في حديث: و ينطق فيها الرويبضة، فقلت: و ما الرويبضة و ما الماحل؟قال: أما تقرؤون القرآن قوله: وَ هُوَ شَدِيدُ اَلْمِحََالِ [٢] قال: يريد المكر. فقلت: و ما الماحل قال يريد المكار [٣] .
بيان:
الرويبضة تصغير الرابضة: و هو الرّجل الحقير، و المعنى أنّ الرّجل الخامل الذكر يتكلّم في الإمور العامّة.
النعماني في غيبته:
أخبرنا عليّ بن الحسين، قال: أخبرنا محمّد بن يحيى، عن محمّد بن حسّان الرازي، عن محمّد بن علي الكوفي، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن علي بن محمّد الأعلم الأزدي، عن أبيه عن جدّه قال: قال أمير المؤمنين ٧: بين يدي القائم موت
[١] الغيبة للنعماني ص ٢١٤، ح ١١، باب ١٢. و إثبات الهداة ج ٣، ص ٥٣٧، ح ٤٩١.
[٢] الرعد/١٣.
[٣] الغيبة للنعماني ص ٢٨٦، ح ٦٢ باب ١٤.