بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٧٣ - فيما ورد عن الصادق
بيان:
لا تنافي بين هذين الخبرين، لإمكان ذهاب الثلثين بالسّيف، أو بالطّاعون، و الزائد عن الثلثين المساوي للخبر السابق ساكت عنه في هذا الخبر.
المفيد في الإرشاد:
الحسن بن أبي العلاء، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧: قال: إنّ لولد فلان عند مسجدكم يعني مسجد الكوفة-الوقعة في يوم عروبة، يقتل فيها أربعة آلاف من باب الفيل إلى أصحاب الصّابون، فإياكم و هذا الطّريق فاجتنبوه، و أحسنهم حالا من أخذ في درب الأنصار [١] .
بيان:
الظّاهر: أنّ (يعني) من الراوي، و عروبة يوم الجمعة، و كذلك باللاّم.
الشيخ الطوسي في غيبته:
الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: إنّ السفياني يملك بعد ظهوره على الكور الخمس حمل امرأة، ثمّ قال: أستغفر اللّه حمل جمل، و هو من الأمر المحتوم الّذي لا بدّ منه [٢] .
بيان:
(حمل امرأة) : أي مدّة حمل امرأة، و هو تسعة أشهر، و (حمل جمل) : أي مدّة حمل جمل و هو اثنى عشر شهرا هذا و لا تنافى بين هذا الخبر و الخبر السابق، بأن يحمل ما دلّ على الثّمانية على استقرار ملكه، و ما دلّ على الأكثر على تزلزل ملكه، و أعلم أنّ تزلزل الملك أيضا مراتب، فالزائد على الثمانية أشهر ينزل على المراتب كما
[١] الإرشاد ص ٣٦٠، ط. قم بصيرتي.
[٢] غيبة الطوسي ص ٢٧٣، ط: قم مكتبة بصيرتي.