بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٠١ - الأخبار الواردة عن أمير المؤمنين
مؤمن إلى ما عند أخيه من علم، فيؤمئذ تأويل هذه الآية: يُغْنِ اَللََّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ [١] و تخرج لهم الأرض كنوزها، و يقول القائم: كلوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية، فالمسلمون يومئذ أهل صواب للدّين، أذن لهم في الكلام فيومئذ تأويل هذه الآية: وَ جََاءَ رَبُّكَ وَ اَلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [٢] فلا يقبل اللّه يومئذ إلاّ دينه الحقّ، ألا للّه الدّين الخالص، فيومئذ تأويل هذه الآية: أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنََّا نَسُوقُ اَلْمََاءَ إِلَى اَلْأَرْضِ اَلْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعََامُهُمْ وَ أَنْفُسُهُمْ أَ فَلاََ يُبْصِرُونَ*`وَ يَقُولُونَ مَتىََ هََذَا اَلْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ `قُلْ يَوْمَ اَلْفَتْحِ لاََ يَنْفَعُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا إِيمََانُهُمْ وَ لاََ هُمْ يُنْظَرُونَ [٣] فيمكث فيما بين خروجه إلى يوم موته ثلاثمائة سنة و نيّف، و عدّة أصحابه ثلاثمائة و ثلاثة عشر منهم تسعة من بني إسرائيل و سبعون من الجنّ و مائتان و أربعة و ثلاثون منهم سبعون الّذين غضبوا للنبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم إذ هجم مشركوا قريش فطلبوا إلى نبيّ اللّه أن يأذن لهم في إجابتهم فأذن لهم حيث نزلت هذه الآية:
إِلاَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ وَ ذَكَرُوا اَللََّهَ كَثِيراً وَ اِنْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مََا ظُلِمُوا وَ سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [٤] و عشرون من أهل اليمن منهم المقداد بن الأسود و مائتان و أربعة عشر الّذين كانوا بساحل البحر ممّا يلي عدن، فبعث إليهم نبيّ اللّه برسالته فأتوا مسلمين. و من أفناء الناس ألفان و ثمانمائة و سبعة عشر و من الملائكة أربعون ألفا، من ذلك من المسوّمين و ثلاثة آلاف و من المردفين خمسة آلاف. فجميع أصحابه : سبعة و أربعون ألفا و مائة و ثلاثون من ذلك تسعة رؤوس مع كلّ رأس من الملائكة أربعة آلاف من الجنّ و الإنس، عدّة يوم بدر، فبهم
[١] النساء/١٢٩.
[٢] الفجر/٢٢.
[٣] السجدة/٢٧-٢٩.
[٤] الشعراء/٢٢٧.
غ