بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٠٢ - الأخبار الواردة عن أمير المؤمنين
يقاتل و إياهم بنصر اللّه، و بهم ينتصرو بهم يقدم النّصر و منهم نظرة الأرض [١] .
بيان:
الهام: جمع هامة و هي الرأس، قوله: قبل أن تشرع أي تأتي برجلها على جهة المجاز، قوله: أو تشب عطف على تشرع، و رافعة حال من الفتنة، و الذّحل الوتر، الّذي أظن أنّي رأيت نسخة أو رواية اخرى بدجلة و هو الأنسب في المقام فتأمّل، و قد تقدّم تفسير الرّصد إلى قوله و المذبوح في الرّواية السابقة، و الطّفرة بالفتح نقطة حمراء من الدّم، تحدث في العين من ضربة و نحوها، و غطفان محرّكة حي من قيس، و الصّفح موضع، الرّوحاء بلدة من رحبة الشّام من نهر عيسى، و الفاروق محجة أمير المؤمنين بين البرس و الفرات، قوله: لا يكشف عنها كف إلخ كناية عن سترهنّ قوله:
يزلف بهنّ، أي يقارب بهنّ، و المراد من السيّد الأكبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، قوله:
(يسوقها رجل) المراد به المهدي ٧، قوله: (و يخلف أبناء سعد الشّقاء) الظاهر أنّ أبناء سعد فاعل و الشّقاء مفعول، قوله: يستبقان، يمكن أن يكون الضمير عائدا إلى خيل المهدي ٧ و خيل الحسين ٧، و لم أجد للبواكي معنى مناسبا للمقام فلعلّه مصحّف بوازل لمناسبة عطف القوارح عليها، قال المجلسي: كتبتها كما وجدتها و فيها نقص حروف قد صحّحت بعض أجزائها من بعض مؤلّفات بعض إخواننا و من الأخبار الأخر، و القوارح جمع قارح و هو من ذي الحافر بمنزلة البازل من الإبل و ذلك في خامسة سنية و ليس بعده سن يسمى، و باكي مفعول يضرب و الضمير المجرور في باكي عائد إلى الحسين ٧ على الظّاهر، و لم أجد سبطرى، و إنما وجدت سطرى بلدة بالشّام و يمكن أن تكون الباء زائدة، و العوذ الإلتجاء، و المخصرة ما يتوكأ عليها من عود و نحوه، و هذه الخطبة من جملة الأدلّة الدالة على الرّجعة.
[١] البحار: ج ٥٣، ص ٨١.