بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣٣٨ - في سيرته عجل اللّه فرجه
يكن بينه و بين العرب و الفرس إلاّ السّيف و لا يأخذها إلاّ بالسّيف، و لا يعطيها إلاّ به [١] .
و عنه ٧:
لا تذهب الدّنيا حتّى تندرس أسماء القبائل، و تنسب القبيلة إلى رجل منكم، فيقال لها: آل فلان، حتّى يقوم الرّجل منكم إلى حسبه و نسبه و قبيلته فيدعوهم، فإن أجابوه و إلاّ ضرب أعناقهم [٢] .
و بإسناده:
عن أبي خالد الكابلي، قال: قال أبو جعفر ٧ وجدنا في كتاب علي ٧: إِنَّ اَلْأَرْضَ لِلََّهِ يُورِثُهََا مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ وَ اَلْعََاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [٣] فمن أخذ أرضا من المسلمين فعمّرها فليؤدّي خراجها إلى الإمام من أهل بيتي و له ما أكل منها حتّى يظهر القائم ٧ بالسّيف، فيحويها و يخرجهم عنها كما حواها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم إلاّ ما كان في أيدي شيعتنا، فإنّه يقاطعهم على ما في أيديهم و يترك الأرض في أيديهم [٤] .
و بإسناده:
رفعه إلى جابر عن أبي جعفر ٧ قال: أوّل ما يبدأ القائم ٧ بأنطاكيّة فيستخرج منها التّوراة من غار فيه عصى موسى و خاتم سليمان، قال: و أسعد النّاس به أهل الكوفة، و قال: إنّما سمي المهدي، لأنّه يهدي إلى أمر خفيّ حتّى أنّه يبعث إلى رجل لا يعلم النّاس له ذنب، فيقتله حتّى أنّ أحدهم يتكلّم في بيته فيخاف أن يشهد
[١] نفس المصدر.
[٢] نفس المصدر.
[٣] الأعراف/١٢٨.
[٤] نفس المصدر ص ٣٩٠.