بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٦٨ - فيما ورد عن الصادق
النعماني في غيبته:
عليّ بن أحمد بن البندنيجي، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن موسى العلوي، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه ٧ أنّه قال: النداء من المحتوم، و السفياني من المحتوم، و اليماني من المحتوم، و قتل النفس الزكيّة من المحتوم، و كفّ يطلع من السماء من المحتوم، قال: و فزعة في شهر رمضان توقظ النائم، و تفزع اليقضان، و تخرج الفتاة من خدرها [١] .
بيان:
الأخبار و إن اختلفت في العلامات المحتومات فبعضها خمس، و بعضها أقل، و بعضها أكثر إلاّ أنّها لا تنافي بينها، لأنّ القائل بالأقلّ لا ينفي الأكثر، بل يقول ثلاث علامات محتومات، و هذا لا ينافي أن تكون هناك علامات أخر محتومات، و كذلك القائل بالأكثر لا ينفي الأقل. و يمكن أن يراد من المحتوم مراتب.
النعماني في غيبته:
حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد: قال: حدّثني عليّ بن الحسن، عن عليّ بن مهزيار، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن مختار، قال: حدّثني ابن أبي يعفور، قال: قال لي أبو عبد اللّه ٧: أمسك: بيدك هلاك الفلاني-اسم رجل من بني العباس-و خروج السفياني، و قتل النفس، و جيش الخسف و الصوت، قلت: و ما الصوت، هو المنادى؟فقال: نعم، و به يعرف صاحب هذا الأمر، ثمّ قال: الفرج كلّه هلاك الفلاني من بني العباس [٢] .
[١] الغيبة للنعماني ص ٢٦٢، ح ١١، باب ١٤، و البحار ج ٥٢، ص ٢٣٣، ح ٩٨.
[٢] الغيبة للنعماني ص ٢٦٦، ح ١٦، باب ١٤، و البحار ج ٥٢، ص ٢٣٤، ح ١٠٠.