بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣٢٣ - في سيرته عجل اللّه فرجه
كمال الدّين:
حدّثنا أبي قال: حدثا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن الحسين، عن محمّد بن جمهور، عن ابن أبي هراسة، عن أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري قال: حدّثنا عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر ٧ قال: كأنّي بأصحاب القائم ٧ و قد أحاطوا بما بين الخافقين فليس من شيء إلاّ و هو مطيع لهم حتّى سباع الأرض و سباع الطير، يطلب رضاهم كل شيء حتّى تفخر الارض على الأرض و تقول: مرّ بي اليوم رجل من أصحاب القائم ٧ [١] .
الشيخ الطوسي في غيبته:
الفضل، عن عليّ بن الحكم، عن المثنى، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه ٧: لينصرنّ اللّه هذا الأمر بمن لا خلاق له، و لو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيم على عبادة الأوثان [٢] .
بيان:
قال المجلسي ;: لعلّ المراد أنّ أكثر أعوان الحقّ و أنصار التّشيع في هذا اليوم جماعة لا نصيب لهم في الدّين، و لو ظهر الأمر و خرج القائم يخرج من هذا الدّين من يعلم الناس أنّه كان مقيما على عبادة الأوثان حقيقة أو مجازا، و كان النّاس يحسبونه مؤمنا، و أنّه عند ظهور القائم يشتغل بعبادة الأوثان، و سيأتي ما يؤيّده و لا يبعد أن يكون في الأصل لقد خرج معه [٣]
النعماني في غيبته:
بهذا الإسناد عن محمّد بن علي الصيرفي، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن
[١] كمال الدين للصدوق ج ٢، ص ٧٠٠، ح ٢٥، باب ٢٦.
[٢] الغيبة للطوسي ص ٢٧٣، ط قم مكتبة بصيرتي.
[٣] البحار ج ٥٢، ص ٣٢٩.