بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣٩٨ - خاتمة الكتاب في النهي عن التوقيت
الشيخ الطوسي في غيبته:
الفضل، عن محمّد بن إسماعيل، عن محمّد بن سنان، عن أبي يحيى التّمام السلمي، عن عثمان النوا قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: كان هذا الأمر في فأخرّه اللّه تعالى و يفعل بعد في ذريتي ما يشاء [١] .
البحار:
الكليني: إسحاق بن يعقوب أنّه خرج إليه على يد محمّد عثمان العمري: أمّا ظهور الفرج فإنّه إلى اللّه و كذب الوقّاتون [٢] .
عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه عن القاسم بن محمّد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سألته عن القائم ٧ فقال: كذب الوقّاتون، إنّا أهل بيت لا نوقّت [٣] .
الكافي:
أحمد بإسناده قال: قال: أبى اللّه إلاّ أن يخالف وقت الموقّتين [٤] .
الكافي:
الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الخزّاز، عن عبد الكريم بن عمر الخثعمي، عن الفضل بن يسار، عن أبي جعفر ٧ قال: قلت لهذا الأمر وقت؟فقال: كذب الوقّاتون، كذب الوقاتون، كذب الوقاتون، إنّ موسى ٧ لمّا خرج وافدا إلى ربّه، واعدهم ثلاثين يوما، فلمّا زاده اللّه على الثلاثين عشرة، قال قومه: قد أخلفنا موسى فصنعوا ما صنعوا فإذا حدثناكم الحديث فجاء على ما
[١] نفس المصدر السابق.
[٢] البحار: ج ٥٢، ص ١١١.
[٣] أصول الكافي ج ١، ص ٣٠٠، ح ٣، باب كراهية التوقيت.
[٤] نفس المصدر ح ٤.