بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣٢٥ - في سيرته عجل اللّه فرجه
حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن عبد اللّه بن بكير، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر ٧ أنّه قال: كأنّي بدينكم هذا لا يزال موليا [١] يفحص بدمه، ثمّ لا يردّه عليكم إلاّ رجل منّا أهل البيت فيعطيكم في السنة عطائين، و يرزقكم في الشهر رزقين، و تؤتون الحكمة في زمانه حتّى أنّ المرأة لتقضي في بيتها بكتاب اللّه تعالى و سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم [٢] .
بيان:
الفحص: البحث، و معنى يفحص بدمه يبحث في الأرض حال كونه متلطّخا بدمه لكثرة ما أوذي بين الناس على جهة الإستعارة، (قال المجلسي) ;: و لا يبعد أن يكون في الأصل بذنبه أي يضرب بذنبه، الأرض سائرا تشبيها بالحيّة المسرعة [٣] .
البحار:
روى عن محمّد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن أبي بكر الحضرميّ، عن أبي جعفر ٧ قال: من أدرك قائم أهل بيتي من ذي عاهة بريء، و من ذي ضعف قوي [٤] .
بيان:
العاهة: الآفة و المرض.
البحار:
عن المفضل بن عمر، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه ٧: إنّه إذا تناهت
[١] في المصدر (متخضخضا) .
[٢] نفس المصدر ح ٣٠، و البحار ج ٥٣، ص ٣٥٢، ح ١٠٦، و حلية الأبرار ج ٢، ص ٦٨٤.
[٣] البحار ج ٥٢، ص ٣٥٢.
[٤] البحار ج ٥٢، ص ٣٣٥.
غ