بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٧١ - الأخبار الواردة عن أمير المؤمنين
النعماني في غيبته:
قال: حدّثنا محمّد بن همّام في منزله ببغداد في شهر رمضان في سنة سبع و عشرين و ثلاثمائة، قال: حدّثني أحمد بن ما بنداذ سنة سبع و ثمانين و مائتين، قال:
حدّثنا أحمد بن هلال قال: حدّثني الحسن بن علي بن فضّال، قال: حدّثنا سفيان بن إبراهيم الجريري عن أبيه، عن أبي صادق، عن أمير المؤمنين ٧ أنّه قال: ملك بني العبّاس يسر لا عسر، فيه دولتهم لو اجتمع عليهم الترك و الديلم و السند و الهند و البربر الطيلسان لن يزيلوه، و لا يزالون (يتمرغون و يتنعمون) [١] .
في غضارة من ملكهم حتّى يشذّ عنهم مواليهم و أصحاب ألويتهم [٢] ، و يسلّط اللّه لهم علجا يخرج من حيث بدأ ملكهم، لا يمرّ بمدينة إلاّ فتحها، و لا ترفع له راية إلاّ هدّها، و لا نعمة إلاّ أزالها، الويل لمن ناواه، فلا يزال كذلك حتّى يظفر و يدفع بظفره إلى رجل من عترتي يقول بالحق و يعمل به [٣] .
بيان:
(العلج) بالكسر: الرجل من كفّار العجم [٤] .
النعماني في غيبته:
أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثني علي بن الحسين، عن علي بن مهزيار، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن مختار، عن عبد الرحمان بن سيابة، عن عمران بن ميثم، عن عبابة بن ربعي الأسدي، قال: دخلت على أمير المؤمنين علي ٧ و أنا
[١] بين القوسين في المصدر غير موجود.
[٢] في بعض النسخ: دولتهم.
[٣] الغيبة للنعماني ص ٢٥٧، ح ٤، باب ١٤، معجم أحاديث المهدي ج ٣، ص ٨٠، ح ٦٢٧.
[٤] قال أهل اللغة: العلج: الكافر، و العلج: الجافي في الخلقة، و العلج: اللئيم، و العلج: الجلد الشديد في أمره.