بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢٠٨ - فيما ورد عن الصادق
فقال لي: الخير كلّه عند ذلك-ثلاثا- [١] .
بيان:
البطشة يحتمل أن يراد بها الخسف بجيش السّفياني، و يحتمل أن يراد بها واقعة اخرى عظيمة، و المسجدين الذي بمكّة و الذي بالمدينة، قوله ٧: (فيأزر العلم) أي يضعف و يخفى، كما تأزر الحيّة في جحرها، فإنّ الحيّة إذا دخلت بيتها تضعف عن الخروج و تختفي مدّة مديدة، و عن الجزري فيه: إنّ الإسلام ليأزر إلى المدينة كما تأزر الحيّة إلى جحرها، أي ينضم و يجتمع بعضه إلى بعض فيها قوله: ثلاثا أي قالها ثلاثا، و الخير كناية عن المهدي ٧، لأنّه يكون الخير بوجوده.
الكافي:
عن سهل، عن بكر بن صالح، عن بكر بن صالح، عن محمّد بن سنان، عن معاوية بن وهب قال: تمثّل أبو عبد اللّه ببيت شعر لابن أبي عقيب.
و ينحر بالزّوراء منهم لدى الضحى # ثمانون ألفا مثل ما تنحر البدن
و روى غيره: البزل. ثمّ قال: لي أتعرف الزّوراء؟قال: قلت: جعلت فداك يقولون:
أنّها بغداد قال: لا، ثمّ قال ٧: دخلت الرّي؟قلت: نعم. قال: أتيت سوق الدّواب؟ قلت: نعم، قال: رأيت الجبل الأسود عن يمين الطريق؟تلك الزوراء يقتل فيها ثمانون ألفا منهم ثمانون رجلا من ولد فلان كلّهم يصلح للخلافة، قلت: من يقتلهم جعلت فداك؟قال يقتلهم أولاد العجم [٢] .
بيان:
الرّي بالفتح اسم بلاد من نواحي العجم، و النسبة رازي على غير قياس مجمع.
[١] اصول الكافي ج ١، ص ٢٧٥، ح ١٧، باب في الغيبة ط، إيران المكتبة الإسلامية.
[٢] روضة الكافي ص ١٧٨، ح ١٩٨.