بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣٦٧ - ما ورد عن أهل السنة
بحربة فيموت. ثمّ يضع المهديّ سيفه، و أصحابه في أصحاب الدّجال، فيقتلّونهم فيملأ الأرض عدلا، كما ملئت جورا، حتّى ترعى الوحوش و السّباع، و تلعب بهم الصّبيان، و تأمن النساء على أنفسهنّ، حتّى لو أنّ امرأة في العراء لم تخف على نفسها، و يظهر اللّه كنوز الأرض للمؤمنين، و يستغني كلّ فقير، بقدرة اللّه تعالى. قال وهب بن منّبه، و كعب الأحبار رضي اللّه عنهما: فعند ذلك يتزوّج بامرأة من العرب، فيمكث ما شاء اللّه ثمّ يخرج يأجوج و مأجوج [١] .
ينابيع المودة:
قوله تعالى: قُلْ يَوْمَ اَلْفَتْحِ لاََ يَنْفَعُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا إِيمََانُهُمْ وَ لاََ هُمْ يُنْظَرُونَ [٢] . عن ابن درّاج قال: سمعت جعفر الصادق ٧ يقول: في هذه الآية يوم الفتح يوم تفتح الدّنيا على القائم ٧ و لا ينفع أحدا تقرّبا بالإيمان ما لم يكن قبل ذلك
مؤمنا، و أما من كان قبل هذا الفتح موقنا بإمامته و منتظرا بخروجه فذلك الّذي ينفعه إيمانه، و يعظم اللّه عزّ و جلّ عنده قدره و شأنه، و هذا أجر الموالين لأهل البيت : [٣] .
عقد الدرر:
ذكر الإمام أبو إسحاق الثعلبي، في تفسيره في معنى قوله عزّ و جلّ في سورة سبأ: وَ لَوْ تَرىََ إِذْ فَزِعُوا فَلاََ فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ [٤] فذكر سنده إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم ثمّ قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: و ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق
[١] عقد الدرر ص ٣٤٨، الباب ١٢، في ماء يجري من الفتن في أيامه ٧.
[٢] السجدة/٢٩.
[٣] ينابيع المودة ج ٢، ص ٥١١، باب ٥٧١، ط، الشريف الرضي قم، عن السيد هاشم البحراني في كتاب المحجة.
[٤] سبأ/٥١.