بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢٨٥ - في عدد أصحابه
و من البدو رجل، و من خلاط رجل، و من الحائر ثلاثة رجال، و من النّوار رجل، و من سنجار أربعة رجال، و من قاليقلا رجل، و من سمياط رجل، و من نصيبين رجل، و من الموصل رجل، و من بلورد رجل، و من الرّها رجل، و من حرّان رجلان، و من مراغة رجل، و من قالس رجل، و من صنعان رجلان، و من القبة رجل، و من وادي القرى رجل، و من خيبر رجل، و من بدا رجل، و من الحار رجل، و من الكوفة أربعة عشر رجلا، و من المدينة رجلان، و من التّرندة رجل، و من الحيون رجل، و من كوشيا رجل، و من طهتى رجل، و من برم رجل، و من الأهواز رجلان، و من اصطخر رجلان، و من الموليان رجل، و من الدّنيل رجل، و من ميدانيا رجل، و من المدائن ثمانية رجال، و من عكبرا رجل، و من حلوان رجلان، و من البصرة ثلاثة رجال، و أصحاب الكهف و هم سبعة رجال، و التّاجران و هما الخارجان من أنطاكيّة و غلامهما و هم ثلاثة نفر، و المستأمنون إلى الرّوم من المسلمين و هم أحد عشر رجلا، و المنازلان بسرنديب رجلان، و من سمند أربعة رجال، و المفقود من مركبه بسلاهط رجل، و من شيراز أو قال: سيراف (الشكّ من مسعدة) رجل، و الهاربان إلى سردابته من الشّيعة رجلان، و المتخلّي بسقلية و للمطّواف الطّالب الحقّ من يخشب رجل، و الهاربان من غير يأتيه رجل، و المحتجّ بالكتاب على النّاصب رجل، و من سربيخ (كذا صح) فذلك ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا بعدد أهل يدر، يجمعهم اللّه إلى مكة في ليلة واحدة، و هي ليلة الجمعة، فيوافو في صبيحتها إلى المسجد الحرام و لا يتخلّف منهم رجل واحد، و ينتشرون بمكّة في أزقّتها فيلتمسون منازلا يسكنونها فتنكرهم أهل مكّة، و ذلك أنّهم لا يعلمون برفقة دخلت من بلد إلى البلدان بحجّ و عمرة و لا لتجارة فيقول بعضهم لبعض: إنّا لنرى في يومنا هذا قوما لم تكن رأيناهم قبل يومنا ليسوا من بلد واحد، و لا أهل بدو و لا معهم إبل و لا دوابّ فبينماهم كذلك، و قد دنوا أبوابهم إذ يقبل رجل من بني مخزوم، يتخطّى رقاب