بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٨٩ - الأخبار الواردة عن أمير المؤمنين
المهدي ٧ قوله: (و تمّت كلمة الإخلاص) أي لم يبق في شرق الأرض و غربها إلاّ موحد للّه عزّ و جلّ.
مناقب ابن شهر آشوب:
ذكر ٧ في خطبته اللؤلؤية: ألا و إنّي ضاعن عن قريب، و منطلق للمغيب فارهبوا الفتن الأموية و المملكة الكسروية، و منها: فكم من ملاحم و بلاء متراكم تقتل مملكة بني العباس بالروع و اليأس، و تبنى لهم مدينة يقال لها الزوراء بين دجلة و دجيل، ثمّ وصفها ثمّ قال: فتوالت فيها ملوك بني شيصان أربعة و عشرون ملكا على عدد سني الكديد، فأوّلهم السّفاح المقلاص و الجموح و المجروح، و في رواية:
المخدوع، و المظفر و المؤنث، و النظار، و الكبش، و المطور و المستظلم، و المستعصب، و في رواية: المستضعف، و الغلام، و المختطف، و الغلام، و المترف، و الكديد، و الأكدر، و في رواية: و الأكتب و الأكلب و المشرق، و الوشم، و الصلم، و العنون، و في رواية: و الركاز و العيّوق، ثمّ الفتنة الحمراء و القلادة الغبراء في عقبها قائم الحق [١] .
بيان:
قد وجدت في بعض الكتب أنّ المقالص المنصور، و الجموح المهدي، و المجروح أو المخدوع الهادي، و المظفر الرّشيد، و المؤنث الأمين، و النظار المأمون، و الكبش المعتصم، و المتهور الواثق، و المستظلم المنتصر، المستصعب المستعين و العلام المعتزّ، و المختطف المعتمد، و الغلام المعتضد، المترف المتقي، و المشرف الراضي، و الوشيم المكتفي، و الظّاهر أنّ ذلك إجتهاد من المفسّر، و لعلّ منشأه غلبة كلّ صفة في الموصوف الّذي طبقها عليه، و لم يذكر الظلام و العشوق و الركاز و العينوق.
[١] مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٣٠٨، ط، بيروت دار الأضواء.