بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣٠٥ - في سيرته عجل اللّه فرجه
الباب الثالث في سيرته عجل اللّه فرجه
ما ورد عن طريق اصحابنا
البحار: عن عبد الأعلى الحلبيّ قال: قال أبو جعفر ٧: يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب-ثمّ أومأ بيده إلى ناحية ذي طوى-حتّى إذا كان قبل خروجه بليلتين انتهى المولى الّذي يكون بين يديه حتّى يلقى بعض أصحابه، فيقول كم أنتم هاهنا؟فيقولون: نحن من أربعين رجلا، فيقول: كيف أنتم لو قد رأيتم صاحبكم؟فيقولون: و اللّه لو يأوي بنا الجبال لآويناها معه، ثمّ يأتيهم من القابلة، فيقول لهم: أشيروا إلى ذوي أسنانكم و أخيراكم عشيرة، فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتّى يأتون صاحبكم و يعدهم اللّيلة التي تليها. ثمّ قال أبو جعفر ٧: و اللّه لكأنّي أنظر إليه و قد أسند ظهره إلى الحجر، ثمّ ينشد اللّه حقّه ثمّ يقول: يا أيها الناس من يحاجّني في اللّه فأنا أولى النّاس باللّه، يا أيّها النّاس من يحاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم، يا أيها الناس من يحاجّني في نوح فأنا أولى الناس بنوح، يا أيّها الناس من يحاجّني في إبراهيم فأنا اولى الناس بإبراهيم، يا أيّها الناس من يحاجّني في موسى فأنا أولى الناس بموسى، يا أيها الناس من يحاجّنى في كتاب اللّه فأنا أولى الناس بكتاب اللّه. ثمّ ينتهي إلى المقام فيصلّي عنده ركعتين ثمّ ينشد اللّه حقه، ثمّ قال أبو جعفر ٧: هو و اللّه المضطر في كتاب اللّه و هو قول اللّه: أَمَّنْ يُجِيبُ اَلْمُضْطَرَّ إِذََا دَعََاهُ