بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٣٣ - ما ورد عن الباقر
خدرها [١] .
المفيد في الارشاد:
الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقداد، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر ٧ قال: الزم الأرض و لا تحرّك يدا و لا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها لك، و ما أراك تدرك ذلك: إختلاف بني العباس، و منادي ينادي من السماء، و خسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية، و نزول التّرك الجزيرة، و نزول الروم الرملة، و إختلاف كثير عند ذلك في كلّ أرض حتّى يخرب الشام، و يكون سبب خرابها إجتماع ثلاث رايات فيها راية الأصهب، و راية الأبقع، و راية السفياني [٢] .
بيان:
الأصهب و الأبقع و السفياني: من أعداء آل محمّد :.
المفيد في الإرشاد:
وهب بن أبي حفص عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر ٧ يقول في قوله تعالى شأنه: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنََاقُهُمْ لَهََا خََاضِعِينَ [٣] قال: سيفعل اللّه ذلك لهم. قلت: و من هم؟قال: بنو أمية و شيعتهم. قلت: و ما الآية؟ قال: ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر، و خروج صدر الرجل و وجهه في عين الشمس يعرف بحسبه و نسبه، و ذلك في زمان السفياني و عندها يكون بواره و بوار قومه [٤] .
[١] الغيبة للنعماني ص ٢٦٥، ح ١٤، باب ١٤، و إثبات الهداة للحرّ العاملي ج ٣، ص ٧٣٦.
ح ١٠١.
[٢] الإرشاد للشيخ المفيد ص ٣٥٩، ط، قم بصيرتي.
[٣] الشعراء/٤.
[٤] الإرشاد للمفيد ص ٣٥٩، ط، قم بصيرتي.