بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢٨٢ - في عدد أصحابه
كالملح في الزاد، و أقلّ الزاد الملح. و في غيبة الطوسي مثله [١] .
بيان:
إنّ المراد من الأصحاب هنا، هم الثلاثمائة و الثّلاثة عشر، لأنّ من عداهم فيهم الشيوخ، و الكهول، و الشباب و النّساء فلا تغفل.
النعماني في غيبته:
أبو سليمان أحمد بن هوذة، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال:
قال: حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن عليّ بن أبي حمزة، قال: قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمد ٨: بينا شباب الشيعة على ظهور سطوحهم نيام إذ توافوا إلى صاحبهم في ليلة واحدة على غير ميعاد، فيصبحون بمكّة [٢] .
بيان:
قوله على ظهور سطوحهم: ينبأ على أنّ ظهوره ٧ في الصيف.
النّعماني في غيبته:
أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، قال: حدّثنا علي بن الحسن بن فضّال، قال:
حدّثنا محمّد بن حمزة و محمّد بن سعيد، قالا: حدّثنا عثمان بن حمّاد بن عثمان، عن سليمان بن هارون البجلي، قال: قال، أبو عبد اللّه ٧: إنّ صاحب هذا الأمر محفوظة له اصحابه لو ذهب الناس جميعا أتى اللّه له بأصحابه و هم الذين قال اللّه عزّ و جلّ:
فَإِنْ يَكْفُرْ بِهََا هََؤُلاََءِ فَقَدْ وَكَّلْنََا بِهََا قَوْماً لَيْسُوا بِهََا بِكََافِرِينَ [٣] . و هم الذين قال اللّه فيهم: فَسَوْفَ يَأْتِي اَللََّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ
[١] غيبة النعماني ص ٣٢٩، ح ١٠، باب ٢٠، و غيبة الطوسي ص ٢٨٤، و الملاحم و الفتن لابن طاووس ص ١٤٤.
[٢] نفس المصدر ص ٣٢٠، ح ١١، و البحار ج ٥٢، ص ٣٧٠، ح ١٥٩.
[٣] الأنعام/٨٩.