بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣٢٠ - في سيرته عجل اللّه فرجه
بيان:
المتوسم المتفرّس المتأمّل المتثبّت في نظره، حتّى يعرف حقيقة سمت الشي.
الكافي:
العدة، عن أحمد، عن السراد، عن مؤمن الطّاق، عن سلام بن المستنير قال:
سمعت أبا جعفر ٧ يحدّث إذا قام القائم عرض الإيمان على كلّ ناصب فإن دخل فيه بحقيقة و إلاّ ضرب عنقه أو يؤدّي الجزية كما يؤدّيها اليوم أهل الذّمة و يشدّ على وسطه الهميان، و يخرجهم من الأمصار إلى السواد [١] .
بيان:
الناصب: من نصب العداوة لآل بيت محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و السواد من البلدة قراها.
الكافي:
عليّ بن محمّد، عن صالح بن أبي حمّاد، عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران، عن عبد الملك بن بشير، عن عثيم بن سليمان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إذا تمنّى أحدّكم القائم فليتمنّه في عافية، فإنّ اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم رحمة، و يبعث القائم نقمة [٢] .
بيان:
قوله في عافية: أي من دينه و أن يثبّته على الإيمان، قوله ٧: نقمة أي على أعداء الدّين.
الكافي:
القمّي، عن الكوفي، عن العباس بن عامر، عن الربّيع بن محمّد المسلميّ، عن
[١] روضة الكافي ص ٢٢٧، ح ٢٨٨.
[٢] الروضة ص ٢٣٤، ح ٣٠٦.