بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٩٠ - فيما ورد عن الصادق
أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاََ يَهِدِّي إِلاََّ أَنْ يُهْدىََ فَمََا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [١] . قال محمّد بن يعقوب الكليني: عن محمّد، عن ابن فضّال، و الحجّال، عن داود بن فرقد قال: سمع رجل من العجليّة هذا الحديث قوله: ينادي مناد ألا إنّ فلان بن فلان و شيعته هم الفائزون أوّل النّهار، و ينادي آخر النّهار ألا أنّ عثمان و شيعته هم الفائزون، قال:
و ينادي أوّل النّهار و منادي آخر النهار فقال الرجل: فما يدرينا أيهما الصادق من الكاذب؟فقال: يصدّقه عليها من كان يؤمن بها قبل أن ينادي، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاََ يَهِدِّي إِلاََّ أَنْ يُهْدىََ [٢] .
روضة الكافي:
عليّ بن إبراهيم عن ابيه، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: لا ترون ما تحبّون حتّى يختلف بنو فلان فيما بينهم فإذا اختلفوا طمع النّاس فيهم و تفرّقت الكلمة و خروج السفياني [٣] .
بيان:
بنو فلان كناية عن بني العباس.
روضة الكافي:
عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب، عن يعقوب السّراج قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: متى فرج شيعتكم، قال: فقال إذا إختلف ولد العبّاس و هي سلطانهم و طمع فيهم من لم يكن يطمع فيهم، و خلعت العرب اعنّتها و رفع كلّ ذي صيصية صيصيته و ظهر الشاميّ و أقبل اليمانيّ و تحرّك الحسنّي و خرج صاحب هذا الأمر من المدينة إلى مكّة بتراث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، فقلت: تراث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم قال: سيف رسول
[١] يونس/٣٥. روضة الكافي ص ٢٠٨ ح ٢٥٢.
[٢] نفس المصدر ص ٢٠٩، ح ٢٥٣.
[٣] نفس المصدر ح ٢٥٤.