بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣٤٨ - في سيرته عجل اللّه فرجه
صارت إلى موسى بن عمران ٧ و إنّها لعندنا، و إنّ عهدي بها آنفا و هي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها، و إنّها لتنطق إذا استنطقت، اعدّت لقائمنا ٧ يصنع بها ما كان يصنع موسى بن عمران ٧ و إنّما تصنع ما تؤمر، و إنّها حيث القيت تلقف ما يأفكون باسنانها [١] .
بيان:
ظاهر هذا الخبر أنّ السحرة تظهر سحرها عند ظهوره ٧ كما أظهرته لموسى ٧ و يصنع معهم كما صنع موسى ٧ مع قومه.
المجلسي عن الإحتجاج:
عن زيد بن وهب الجهني، عن الحسن بن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهما قال: يبعث اللّه رجلا في آخر الزمان، و كلب الدّهر، و جهل من الناس، يؤيّده اللّه بملائكته، و يعصم أنصاره، و ينصره بآياته، و يظهره على الأرض حتّى يدينوا طوعا و كرها، يملأ الأرض قسطا و عدلا، و نورا و برهانا، يدين له عرض البلاد و طولها، لا يبقى كافر إلاّ آمن به، و لا طالح إلاّ صلح، و يصطلح في ملكه السباع، و تخرج الأرض نبتها، و تنزيل السماء بركتها، و تظهر له الكنوز، يملك ما بين الخافقين أربعين عاما، فطوبى لمن أدرك أيّامه، و سمع كلامه [٢] .
البحار:
القاسم بن عبيد معنعنا، عن أبي عبد اللّه ٧ قوله تعالى: اَلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى اَلْأَرْضِ هَوْناً [٣] . إلى قوله: حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقََاماً [٤] ثلاثة عشرة آيات،
[١] نفس المصدر ص ٧٠٠، ح ٢٧، و الكافي ج ١، ص ٢٣٢.
[٢] الاحتجاج للطبرسي ج ٢، ص ٩، ط ١، الشريف الرضي قم.
[٣] الفرقان/٦٥.
[٤] الفرقان/٧٧.