بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢٠٥ - فيما ورد عن الصادق
الري من الترك و ويل لأهل العراق من أهل الرّي، ثمّ ويل لهم من الشّط. قال سدير:
فقلت: يا مولاي من الشط؟قال قوم أذانهم كأذان الفار صغر لباسهم الحديد، كلامهم ككلام الشّياطين صغار الحدق مردجرد، أستعيذ باللّه من شرّهم أولئك يفتح اللّه على أيديهم الدّين و يكونون سببا لأمرنا [١] .
بيان:
يرجان كعثمان جنس من الرّوم، و الزّوراء بغداد، و الحدق محرّكة سواد العين.
كمال الدين:
حدّثنا أبي ; قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الأصمّ، عن الحسين بن المختار القلانسيّ، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي عبد اللّه ٧ أنّه قال:
كيف أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى و لا علم، يتبرأ بعضكم من بعض فعند ذلك تميّزون و تمحّصون و تغربلون، و عند ذلك إختلاف السيفين و إمارة من أوّل النهار و قتل و خلع من آخر النهار [٢] .
بيان:
قوله ٧: (اختلاف السّيفين) يمكن أن يكون المراد به سيف الحقّ، و سيف الباطل، و يمكن أن يكون كناية عن إختلاف بني العبّاس فيما بينهم، و يدلّ على هذا ما في الخبر الآخر و هو قوله ٧: (و لا يكون ذلك حتّى يختلف سيف بني فلان و بني فلان) كناية عن بني العبّاس كما يظهر من بعض الأخبار، و في نسخة اختلاف
[١] أمالي المفيد: ص ٥٤، المجلس السابع، و البحار: ج ٤٧، ص ١٢٢، باب ٥.
[٢] كمال الدين ج ٢، ص ٣٨١، ح ٣٧، باب ١.