بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣٠٣ - و مما ينسب إلى أمير المؤمنين
النّعماني في غيبته:
حدّثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد، عن ابن أبي حمزة، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: إذا قام القائم نزلت سيوف القتال، على كلّ سيف اسم الرجل و اسم أبيه [١] .
دعاء العهد عن الصادق ٧:
إنّه قال: من دعا إلى اللّه أربعين صباحا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا، فإن مات قبله أخرجه اللّه تعالى من قبره، و أعطاه بكلّ كلمة ألف حسنة و محا عنه ألف سيئة، و هو هذا: (اللهمّ ربّ النّور العظيم، و ربّ الكرسي الرّفيع، و ربّ البحر المسجور، و منزل التّوراة و الإنجيل و الزّبور، و ربّ الظّلّ و الحرور، و منزل القرآن العظيم، و ربّ الملائكة المقرّبين، و الأنبياء و المرسلين. اللهمّ إنّي أسألك بوجهك [٢] الكريم و بنور وجهك المنير، و ملكك القديم يا حيّ يا قيّوم أسألك باسمك الّذي أشرقت به السموات و الأرضون، و باسمك الذي يصلح به الأوّلون و الآخرون، يا حيّا قبل كلّ حي، و يا حيّا بعد كلّ حي، و يا حيا حين لا حيّ، يا محيي الموتى، و مميت الأحياء، يا حيّ لا إله إلاّ أنت. اللّهمّ بلّغ مولانا الإمام الهادي المهديّ القائم بأمرك صلوات اللّه عليه و على آبائه الطاهرين عن جميع المؤمنين و المؤمنات في مشارق الأرض و مغاربها سهلها و جبلها و برّها و بحرها و عنّي و عن والديّ من الصلات زنة عرش اللّه و مداد كلماته، و عود ما أحصاه علمه و أحاط به كتابه [٣] اللّهمّ إنّي أجدّد له في صبيحة يومي هذا و ما عشت من أيامي عهدا و عقدا و بيعة له في عنقي لا أحول عنها و لا أزول أبدا. اللّهمّ اجعلني من أنصاره و أعوانه و الذّابين عنه و المسارعين إليه
[١] الغيبة للنعماني ص ٢٥٢، ح ٤٥، باب ١٣، و إثبات الهداة ج ٣، ص ٥٤٢، ح ٥١٨.
[٢] في بعض المصادر: (باسمك) .
[٣] في بعض المصادر (و ما أحصاه كتابه و أحاط به علمه) .