بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣٥١ - في سيرته عجل اللّه فرجه
باللّه العظيم و لا مشرك بالإمام إلاّ كره خروجه حتّى أن لو كان كافرا أو مشركا في بطن صخرة لقالت: يا مؤمن في بطني كافر فاكسرني و اقتله [١] .
العياشي:
و بإسناده، عن سماعة، عن أبي عبد اللّه ٧ هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىََ وَ دِينِ اَلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ* قال: إذا خرج القائم لم يبق مشرك باللّه العظيم و لا كافر إلاّ كره خروجه [٢] .
محمّد بن العباس:
قال حدّثنا أحمد بن هوذة، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه ٧، عن قول اللّه عزّ و جلّ في كتابه: هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىََ وَ دِينِ اَلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ* [٣] فقال: و اللّه ما نزل تأويلها بعد قلت: جعلت فداك و متى ينزل تأويلها؟قال: حتّى يقوم القائم إن شاء اللّه تعالى فإذا خرج القائم ٧ لم يبق كافر أو مشرك إلاّ كره خروجه حتّى لو كان كافرا أو مشركا في بطن صخرة: لقالت الصخرة يا مؤمن في بطني كافر أو مشرك فاقتله فيجيء فيقتله [٤] .
و عنه:
عن أحمد بن إدريس، عن عبد اللّه بن محمّد، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب، عن عمران بن ميثم، عن عباية بن ربعي إنّه سمع أمير
[١] كمال الدين ج ٢، ص ٦٩٧، ح ١٦، باب ٢٦، و أيضا أخرجه العلامة البحراني في البرهان ج ٢، ص ١٢١، ط قم اسماعيليان.
[٢] العلاّمة البحراني في البرهان ج ٢، ص ١٢١، ط قم إسماعيليان، عن تفسير العياشي.
[٣] التوبة/٣٣.
[٤] البحار: ج ٥١، ص ٦٠، باب ٥.