بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣٥٣ - في سيرته عجل اللّه فرجه
علي بن إبراهيم في تفسيره:
في الآية فإنّها نزلت في القائم من آل محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و هو الذي ذكرناه مما تأويله بعد تنزيله [١] .
العياشي بإسناده عن أبي المقدام، عن أبي جعفر ٧ في قول اللّه: لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ* يكون أن لا يبقى أحد إلاّ أقرّ بمحمد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم [٢] .
البحار:
روي في بعض مؤلّفات أصحابنا، عن الحسين بن حمدان، عن محمّد بن إسماعيل و علي بن عبد اللّه الحسنيّ، عن أبي شعيب محمّد بن نصر، عن عمر بن الفرات، عن محمّد بن المفضّل، عن المفضّل بن عمر، قال: سألت سيّدي الصّادق ٧ هل للمأمور المنتظر المهدي ٧ من وقت موقّت يعلمه الناس؟فقال: حاشا للّه أن يوقّت ظهوره بوقت يعلمه شيعتنا، قلت: يا سيّدي و لم ذاك؟قال: لأنّه هو السّاعة الّتي قال اللّه تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلسََّاعَةِ أَيََّانَ مُرْسََاهََا قُلْ إِنَّمََا عِلْمُهََا عِنْدَ رَبِّي لاََ يُجَلِّيهََا لِوَقْتِهََا إِلاََّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ [٣] . الآية، و هي الساعة التي قال اللّه: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلسََّاعَةِ أَيََّانَ مُرْسََاهََا [٤] و قال: عِنْدَهُ عِلْمُ اَلسََّاعَةِ* [٥] و لم يقل إنّها عند أحد، و قال: فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ اَلسََّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جََاءَ أَشْرََاطُهََا [٦] الآية و قال: اِقْتَرَبَتِ اَلسََّاعَةُ وَ اِنْشَقَّ اَلْقَمَرُ [٧] و قال: وَ مََا
[١] تفسير القمي ج ١، ص ٢٨٨، طبع بيروت الأعلمي.
[٢] العلامة البحراني في البرهان ج ٢، ص ١٢١، عن العياشي.
[٣] الأعراف/١٨٦.
[٤] النازعات/٤٢.
[٥] لقمان/٣٤، و الزخرف/٦١.
[٦] محمّد/١٨.
[٧] القمر/١.