بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢٨٠ - في عدد أصحابه
تعب و لا نصب.
النّعماني في غيبته:
أحمد بن هوذة أبو سليمان، قال: حدّثني إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر الباقر ٧، قال:
أصحاب القائم ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا أولاد العجم، بعضهم يحمل في السحاب نهارا، يعرف باسمه و اسم أبيه و نسبه و حليته، و بعضهم نائم على فراشه فيوافيه في مكّة على غير ميعاد [١] .
النّعماني في غيبته:
و أخبرنا عليّ بن الحسين، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، قال: حدّثنا محمّد بن حسّان الرازي قال: حدّثنا محمّد بن عليّ الكوفي، عن الحسن بن محبوب الزرّاد، عن المغرا عن عبد اللّه بن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه ٧ أنّه سمعه يقول: ويل لطغات العرب من شرّ قد اقترب. قلت: جعلت فداك، كم مع القائم من العرب؟قال:
شيء يسير. فقلت: و اللّه إنّ من يصف هذا الأمر منهم لكثير. فقال: لا بدّ للناس أن يمحصّوا و يميّزوا و يغربلوا، و يخرج من الغربال خلق كثير [٢] .
بيان:
لا تنافي بين هذين الخبرين لإمكان أن يكون العرب ما عدا هؤلاء الثلاثمائة و ثلاثة عشر هذا، و يمكن أن يكون بعض العرب منهم و لا تنافي لكون إطلاق العجم عليهم باعتبار الغلبة.
الشيخ الطوسي في غيبته:
[١] غيبة النعماني ص ٣٢٩، ح ٨، باب ٢٠، و البحار، ج ٥٢، ص ٣٦٩، ح ١٥٧.
[٢] الغيبة للنعماني ص ٢١٢، ح ٧، باب ١٢، دلائل الامامة ص ٢٤٢.