بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢٧٨ - في عدد أصحابه
بيان:
اتيحت: تهيأت، و القزع قطع السحاب، و نسبته إلى الخريف لسرعة إجتماعه فيه كما مرّ.
النعماني في غيبته:
حدّثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي بنهاوند سنة ثلاث و سبعين و مائة، قال: حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري سنة تسع و عشرين و مائتين، عن عبد اللّه بن بكير، عن أبان بن تغلب، قال: كنت مع جعفر بن محمد ٧ في مسجد بمكّة و هو آخذ بيدي، فقال: يا أبان، سيأتي اللّه بثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا في مسجدكم هذا، يعلم أهل مكّة أنّه لم يخلق أباءهم و لا أجدادهم بعد، عليهم السيّوف، مكتوب على كلّ سيف اسم الرّجل و اسم أبيه و حليته و نسبه، ثمّ يأمر مناديا فينادي: هذا المهدي يقضي بقضاء داود و سليمان، لا يسأل عن ذلك بينّة [١] .
النّعماني في غيبته:
أخبرنا عليّ بن الحسين، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، قال: حدّثنا محمّد ابن حسّان الرازي عن محمّد بن علي الكوفي، عن إسماعيل بن مهران، عن محمّد بن أبي حمزة، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه ٧ أنّه قال: سيبعث اللّه ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا إلى مسجد بـ مكة يعلم أهل مكّة أنّهم لم يولدوا من آبائهم و لا أجدادهم، عليهم سيوف مكتوب عليها ألف كلمة، كلّ كلمة مفتاح ألف كلمة، و يبعث اللّه الريح من كلّ واد تقول: هذا المهدي يحكم بحكم داود و لا يريد بيّنة [٢] .
[١] غيبة النعماني ص ٣٢٧، ح ٥، باب ٢٠، و معجم أحاديث المهدي ج ٤، ص ١١، ح ١٠٩.
[٢] غيبة النعماني ص ٣٢٨، ح ٧، باب ٢٠ و إثبات الهداة ج ٣، ص ٥٤٦، ح ٥٣٩.