بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٩٣ - فيما ورد عن الصادق
بيان:
قوله ٧: (أما لو كانت) أي الآية أو الصّيحة، أو لو كانت الآية هي الصّيحة لخضعت لها أي الآية.
الكافي:
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن محمّد بن علي الحلبي قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: اختلاف بني العباس من المحتوم و النداء من المحتوم و خروج القائم من المحتوم، قلت: و كيف النداء؟قال: ينادي مناد من السماّء أوّل النهار: ألا إنّ عليا و شيعته هم الفائزون، قال: و ينادي مناد آخر النهار: ألا إنّ عثمان و شيعته هم الفائزون [١] .
بيان:
قوله ٧: (اختلاف بني العبّاس) فيما بينهم في الملك و الدّولة، و هو من علامات ظهوره ٧، (من المحتوم) أي ليس مما يلحقه البداء، و المراد من عثمان السفياني.
النعماني في غيبته:
أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، قال: حدّثنا محمّد بن المفضّل بن إبراهيم بن قيس و سعدان بن إسحاق بن سعيد، و أحمد بن الحسين بن عبد الملك و محمّد بن أحمد بن الحسن القطواني، قالوا جميعا: حدّثنا الحسن بن محبوب، عن إبراهيم بن زياد الخارقي، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: كان أبو جعفر ٧ يقول: لقائم آل محمّد غيبتان: أحدهما أطول من الأخرى، فقال: نعم، و لا يكون ذلك حتّى يختلف سيف بني فلان، و تضيق الحلقة، و يظهر السفياني، و يشتدّ البلاء، و يشمل الناس
[١] روضة الكافي ص ٣١٠، ح ٤٨٤.