بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٩٤ - فيما ورد عن الصادق
موت و قتل يلجأون فيه إلى حرم اللّه و حرم رسوله [١] .
بيان:
بنو فلان: كناية عن ولد العباس، و ضيق الحلقة كناية عن عدم التمكن من الخروج من الفتنة.
البحار:
عن كتاب الملاحم للبطائني، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧ قال اللّه أجلّ و أكرم و أعظم من أن يترك الأرض بلا إمام عادل، قلت له: جعلت فداك فأخبرني بما استريح إليه، قال: يا أبا محمّد ليس ترى أمة محمّد فرحا أبدا ما دام لولد بني فلان ملك حتّى ينقضي ملكهم، فإذا انقرض ملكهم أتاح اللّه، لآل محمّد برجل منّا أهل البيت، يسير بالتّقى، و يعمل بالهدى و لا يأخذ في حكمه الرّشا. و اللّه أنّي لأعرف باسمه و اسم أبيه، ثمّ يأتينا الغليظ القصير، ذو الخلل و الشامّتين، العادل الحافظ، لمّا استودع يملأها عدلا و قسطا كما ملأها الفاجر جورا و ظلما [٢] .
بيان:
(بني فلان) كناية عن ولد العبّاس و تاح يتيح هيّأ، قوله: (برجل منّا) يمكن أن يكون المراد به محمّد بن الحسن ذي النّفس الزكية قوله ٧: (و الغليظ) أي على أعداء اللّه حتّى يقال لكثرة ما يسفك من الدّماء لو كان من آل محمّد لرحم، و القصير الظّاهر أنّه بفتح القاف و سكون الصاد و فتح الياء، المثناة من تحت كجعفر المحبوس.
و بإسناده:
عن عثمان بن عيسى، عن بكر بن محمّد الأزدي، عن سدير، قال: قال لي أبو
[١] الغيبة للنعماني ص ١٧٧ ح ٧، باب ١٠، و دلائل الإمامة ص ٢٩٠ و ص ٢٩٣، و إعلام الورى ص ٤١٦.
[٢] البحار ج ٥٢، ص ٢٦٩.