بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٨١ - فيما ورد عن الصادق
على الكفر و الضّلال، فيكون مثله كمثل الفخّار الذي يكسر فلا يعاد إلى حاله السّابق، فأسأل اللّه الثبات و الممات على دينهم فأنّه أرحم الرّاحمين.
الكافي:
ابن المتوكل، عن السعدآبادي، عن البرقى عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبي أيّوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: تنكسف الشمس لخمس مضين من شهر رمضان قبل قيام القائم [١] .
بيان:
إنّ هذا الخبر مناف لما في الخبر السابق، من كون كسوف الشّمس في الخامس عشر منه، فلعلّه سقط من الخبر شيء، و على تقدير عدم السقوط فيمكن أن بقعان معا.
النعماني في غيبته:
عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧ أنّه قال: علامة خروج المهدي كسوف الشمس في رمضان في ثلاث عشرة و أربع عشرة منه [٢] .
بيان:
و هذا لا ينافي ما تقدّم لإحتمال وقوع كلّ منهما.
روضة الكافي:
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن بعض أصحابه، و عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير جميعا، عن محمّد بن أبي حمزة، عن حمران قال: قال أبو عبد
[١] هنا أيضا وقع سهو من السيد المصنف ;، لانّ هذه الرواية في كمال الدين ج ٢، ص ٦٨٤، ح ٢٨، باب ٢٦، إضافة إلى ذلك إنّ ابن المتوكل. و السعدآبادي من مشايخ الصدوق ; لا الكليني، فراجع.
[٢] الغيبة ص ٢٨٠ ح ٤٧، باب ١٤، و البحار ج ٥٢، ص ٢٤٢، ح ١١٤.