بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٨٨ - فيما ورد عن الصادق
العظام، أي اللاّتي يستعملن السمن و هي دواء يتسمّن به النّساء قوله ٧: و اظهر الخضاب أي خضاب اليد و الرجل، فإنّ المستحب لهم إنّما هو خضاب الشّعر كما سيأتي في موضعه. قوله ٧: و أعطوا الرّجال أي أعطي ولد العبّاس أموالهم ليضؤهم، أو أنّهم يعطون السلاطين و الحكّام الأموال لفروجهم، أو فروج نسائهم للدياثة و يمكن أن يقرأ الرّجال بالرّفع و أعطوا على المعلوم أو المجهول من باب أكلوني البراغيث و الأول أظهر، و المنافسة المغالبة على الشيء، و قوله ٧: تصانع زوجها، لمصانعة الرّشوة و المداهنة، و المراد إمّا المصانعة لترك الرّجال أو للإشتغال بهم لتشتغل هي بالنّساء او لمعاشرتها مع الرّجال، قوله ٧: يعتدون من الإعتداد و الإعتداد، قوله ٧: لا يستخفي به أي لا ينتظر دخوله لإرتكاب الفضائح بل يعملونها في النّهار علانية، قوله ٧: و رأيت الولاية قبالة أي يزيدون في المال و يشترون الولاية، الزّور الكذب و الباطل و التّهمة؛ و الزّخرفة النقش بالذهب المشهور تحريمها في المساجد، و يقال استملحه أي عدّه مليحا. قوله ٧: و يبشّر بها النّاس كما هو الشائع في زماننا يأتي بعضهم بعضا يبشّره بأنّي أتيتك بغيبة حسنة، قوله ٧: قد أديل الأدلة الغلبة، و المراد كثرة الخراب، و قلّة العمران. قوله ٧ و رأيت الميّت لعلّ بيع الأكفان، بيان للإيذاء أي يخرج من قبره لكفنه، و يحتمل أن يكون المراد أنّه يخرجه من عليه دين فيضربه و يحرقه و يبيع كفنه لدينه: قوله ٧: كما تتسافد البهائم أي علانية على ظهر الطريق. قوله: و رأيت رياح المنافقين، تطلع الريح على الغلبة و القوّة و الرّحمة و النّصرة و الدّولة و التّنفس، و الكلّ محتمل، و الأخير أظهر كناية عن كثرة تكلّمهم و قبول قولهم. قوله ٧: لأهل الفسق أي الّذين يولّونهم على ميراث الأيتام أو الفسّاق من الورثة حيث يعطوهم الرّشوة، فيحكمون بالمال له. قوله ٧: بالشّفاعة أي لا يتصدّقون إلاّ لمن يشفع له شفيع، فيعطونها لوجه الشفيع لا لوجه اللّه، أو يعطون لطلب الفقراء و إبرامهم. قوله ٧: لا يبالون، بما أكلوا