بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٢٧ - ما ورد عن الباقر
أعضائها في الضعف و الهزل التي لا يبالي القصاب أين يضع يده منها لعدم إمتناعها منه، و عدم المحامي لها، و ذلك بسبب عدم الشّرف و السند و الحامي لكم.
النعماني في غيبته:
حدّثنا علي بن أحمد، عن عبيد اللّه بن موسى العلوي، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن منخّل بن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر الباقر ٧ أنّه قال: اسكنوا ما سكنت السموات و الأرض، أي لا تخرجوا على أحد فإنّ أمركم ليس به خفاء، ألاّ أنّها أية من اللّه عزّ و جلّ ليست من الناس، ألا أنّها أضوء من الشمس لا تخفى على برّ و لا فاجر، أ تعرفون الصحيح؟ فإنّها كالصبح ليس به خفاء [١] .
النعماني في غيبته:
حدّثنا عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن رياح الزهري الكوفي، قال: حدّثنا محمّد بن العباس بن عيسى الحسني، عن الحسن بن علي البطائني، عن أبيه، عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر محمّد بن علي الباقر ٨: إنّما مثل شيعتنا مثل الأندر-يعني بيدرا فيه طعام-فأصابه آكل فنقّي، ثمّ أصابه آكل فنقيّ حتّى بقي منه ما لا يضرّه الآكل، و كذلك شيعتنا يميّزون و يمحّصون حتّى تبقى منهم عصابة لا تضرّها الفتنة [٢] .
النعماني في غيبته:
حدّثنا محمّد بن يعقوب، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن سليمان بن صالح، رفعه إلى أبي جعفر محمّد بن علي الباقر ٧، قال: إنّ
[١] الغيبة ص ٢٠٨، ح ١٧، الباب ١١ و البحار ج ٥٢، ص ١٣٩، ح ٤٩.
[٢] الغيبة للنعماني ص ٢١٨، ح ١٨، باب ١٢، و البحار ج ٥٢، ص ١١٦، ح ٣٨.