بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣٠١ - و مما ينسب إلى أمير المؤمنين
الأنبياء: صباح و صبيح و ميمون و هود، و رجلان من لو كان: ناصح و عبد اللّه، و رجلان من الحلّة: محمّد و علي، و ثلاثة رجال من كربلاء: حسن و حسين و علي، و رجلان من النجف: جعفر و محمّد و ستة رجال من الأبدال كلّهم باسم عبد اللّه قال ٧: أنّهم يجتمعون من مطلع الشمس و مغربها يجمعهم اللّه في أقل من نصف ليلة إلى مكة إلى آخره [١] .
بيان:
إنّ هذه الرواية لا تعارض الرّواية السابقة الواردة عن الصادق ٧ لعدم الوقوف على مستند لها، كما ذكرنا في باب العلامات.
البحار بالإسناد:
يرفعه إلى أبي بصير، عن أبي جعفر ٧ في حديث طويل إلى أن قال: يقول القائم ٧ لأصحابه: يا قوم أنّ أهل مكّة لا يريدونني، و لكنّي مرسل إليهم لأحتجّ عليهم بما ينبغي لمثلي أن يحتجّ عليهم. فيدعو رجلا من أصحابه فيقول له: امض إلى اهل مكة فقل: يا أهل مكّة أنا رسول فلان إليكم و هو يقول لكم: إنّا أهل بيت الرّحمة، و معدن الرّسالة و الخلافة، و نحن ذريّة محمّد و سلالة النبّيين، و إنّا قد ظلمنا و أضطهدنا، و قهرنا و أبتزّ منّا حقنا، منذ قبض نبيّنا إلى يومنا هذا، فنحن نستنصركم فانصرونا. فإذا تكلّم هذا الفتى بهذا الكلام أتوا إليه، فذبحوه بين الرّكن و المقام، و هو النّفس الزكية، فإذا بلغ ذلك الإمام قال لأصحابه: ألا أخبرتكم أنّ أهل مكة لا يريدوننا، فلا يدعونه حتّى يخرج، فيهبط من عقبة طوى في ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر حتّى يأتي المسجد الحرام، ثمّ يحمد اللّه و يثني عليه، و يذكر النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم عليه، و يتكلّم بكلام لم يتكلّم به أحد من الناس، فيكون أوّل من يضرب
[١] مجمع البحرين و ملتقى البحرين: ص ٣٢٩.