بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٧٠ - فيما ورد عن الصادق
أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧، أنّه قال: إذا صعد العبّاس أعواد منبر مروان أدرج ملك بني العبّاس، و قال ٧: قال لي: أبي-يعني الباقر ٧-لا بدّ لنا من أذربيجان لا يقوم لهاشيء، فإذا كان ذلك فكونوا أحلاس بيوتكم، و ألبدوا ما ألبدنا. فإذا تحرّك متحرّكنا فاسعوا إليه و لو حبوا، و اللّه لكأني أنظر إليه بين الرّكن و المقام يبايع الناس على كتاب جديد، على العرب شديد، قال: ويل للعرب من شرّ قد اقترب [١] .
بيان:
فلان حلس بيته إذا لم يبرح من مكانه، و لبد كصرد و كنف من لا يبرح من مكانه و منزله، و لا يطلب معاشا، و الضمير في (إليه) راجع إلى الحجّة ٧.
النعماني في غيبته:
حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي أبو الحسين [٢] ، قال: حدّثنا إسماعيل بن مهران، قال: حدّثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه و وهب بن حفص [٣] ، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: بينما الناس وقوف بعرفات إذ أتاهم راكب على ناقة ذعلبة يخبرهم بموت خليفة يكون عند موته فرج آل محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و فرج النّاس جميعا، و قال ٧: إذا رأيتم علامة في السماء نارا من قبل المشرق تطلع ليالي، فعندها فرج الناس و هي قدّام القائم بقليل [٤] .
بيان:
الذعلبة: بالكسر الناقة السريعة:
[١] الغيبة للنعماني ص ٢٧١، ح ٢٤، باب ١٤، و البحار ج ٥٢، ص ٢٩٣، ح ٤٢.
[٢] في المصدر: أبو الحسن.
[٣] في المصدر: وهب بن حفص.
[٤] الغيبة للنعماني ص ٢٧٦ ج ٥٢، ح ٣٧، باب ١٤، و البحار ج ٥٢، ص ٢٤٠، ح ١٠٧.