بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٧٩ - فيما ورد عن الصادق
كمال الدين:
حدّثنا أبي قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن جعفر بن بشير، عن هشام بن سالم، عن زرارة عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ينادي مناد باسم القائم ٧ قلت: خاصّ أو عام؟قال: عامّ يسمع كلّ قوم بلسانهم، قلت: فمن يخالف القائم ٧ و قد نودي باسمه؟قال: لا يدعهم إبليس حتى ينادي في آخر الليل و يشكّك الناس [١] .
بيان:
إنّ النداء لا بدّ و أن يكون عاما لإتمام الحجة، لأنّ الحجة لا تتمّ إلاّ بإسماع كلّ قوم بلسانهم.
كمال الدين:
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن أحمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثماليّ قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: إنّ أبا جعفر ٧ كان يقول: إنّ خروج السفيانيّ من الأمر المحتوم؟قال لي:
نعم، و اختلاف ولد العبّاس من المحتوم، و قتل النفس الزكيّة من المحتوم، و خروج القائم ٧ من المحتوم، فقلت له: كيف يكون ذلك النداء؟قال: ينادي مناد من السماء أوّل النهار: ألا إنّ الحقّ في عليّ و شيعته، ثمّ ينادي إبليس لعنه اللّه في آخر النهار: ألا إنّ الحق في السفياني و شيعته، فيرتاب عند ذلك المبطلون [٢] .
بيان:
المحتوم: هو لا يلحقه البداء كما مرّ.
[١] نفس المصدر ص ٦٧٩، ح ٨، باب ٢٥.
[٢] كمال الدين ج ٢، ص ٦٨٠، ح ١٤، باب ٢٥.