بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٦٣ - فيما ورد عن الصادق
الباب السابع فيما ورد عن الصادق ٧
ما ورد من طريق اصحابنا
كمال الدين
حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيي العطّار قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى الكلابّي، عن خالد بن نجيح، عن زرارة بن أعين قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: إنّ للقائم غيبة قبل أن يقوم، قلت له: و لم؟ قال: يخاف. -و أومأ بيده إلى بطنه-ثمّ قال: يا زرارة و هو المنتظر، و هو الذي يشكّ الناس في ولادته، منهم من يقول هو حمل، و منهم من يقول: هو غائب، و منهم من يقول: ما ولد، و منهم من يقول: ولد قبل وفاة أبيه بسنتين. غير أنّ اللّه تبارك و تعالى يحبّ أن يمتحن (قلوب) [١] الشيعة فعند ذلك يرتاب المبطلون: قال زرارة: فقلت:
جعلت فداك فإن أدركت ذلك الزمان فأيّ شيء أعمل؟قال: يا زرارة إذا أدركت ذلك الزمان فأدم هذا الدّعاء: (اللّهمّ عرّفني نفسك، فإنّك إن لم تعرّفني نفسك لم أعرف نبيّك، اللّهمّ عرّفني رسولك فإنّك إن لم تعرّفني رسولك لم أعرف حجّتك، اللّهمّ عرّفني حجتّك فإنّك إن لم تعرّفني حجّتك ضللت عن دينى) ثمّ قال: يا زرارة لا بدّ من قتل غلام بالمدينة، قلت: جعلت فداك أليس يقتله جيش السفياني؟قال:
لا، و لكن يقتله جيش بني فلان، يخرج حتّى يدخل المدينة فلا يدري الناس أي
[١] بين القوسين في المصدر غير موجود.