بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢٧٦ - ما ورد في رايته و إنّها راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم
صلّوا عليه و استغفروا له بعد موته، فكلّ هؤلاء ينتظرون قيام القائم [١] .
بيان:
ينتفض يتحرّك، و يغشها يغطيها، و الخداعة لم أر لها معنى مناسبا للمقام، و كذا الخداجة كما في بعض النسخ قال المجلسي: و لا يبعد أن يكون من الخدع و الستر أي الثوب الذي يستر الدرع أو يخدع النّاس لكون الدرع مستورا تحته و يمكن أن يكون الأوّل أعني الخداجة مصحف الخلاجة و الخلاج ككتان نوع من البرود لها خطط و كونه من استبرق و لا يخلو من إشكال و لعلّه محمول على ما كان مخلوطا بالقطن انتهى. و الأدهم الأسود و البلقة البلق سواد في بياض، و الشمراخ غرة الفرس إذ دقت و سألت و جلّلت الخيشوم و لم تبلغ الجحفلة.
كمال الدين:
حدّثنا أبي قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم، عن أبيه عن محمّد بن أبي عمير، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن عبيد بن كرب قال: سمعت عليا ٧ يقول: إنّ لنا أهل البيت راية من تقدّمها سرق، و من تأخّر عنها زهق [٢] و من تبعها لحق [٣] .
بيان:
قوله ٧: سرق أي أخذ ما ليس له، و زهق هلك قوله: و من تبعها لحق أي ركن و صار معنا و في زمرتنا.
[١] غيبة النعماني ص ٣٢٢، ح ٥، باب ١٩. و دلائل الامامة للطبري ص ٢٤٣.
[٢] في المصدر (من تقدّمها مرق و من تأخّر عنها محق) .
[٣] كمال الدين ج ٢، ص ٦٨٣، ح ٢٣، باب ٢٥.