بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣٣٧ - في سيرته عجل اللّه فرجه
و بإسناده:
عن أبي بصير، عن أبي جعفر ٧ قال: يقضي القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممّن ضرب قدّامه بالسّيف و هو قضاء آدم ٧ فيقدّمهم فيضرب أعناقهم، ثمّ يقضي الثانية فينكرها قوم آخرون ممّن قد ضرب قدّامه بالسّيف و هو قضاء داود ٧ فيقدّمهم فيضرب أعناقهم، ثمّ يقضي الثالثة فينكرها قوم آخرون ممّن قد ضرب قدّامه بالسّيف و هو قضاء إبراهيم ٧ فيقدّمهم فيضرب أعناقهم، ثمّ يقضي الرّابعة و هو قضاء محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم فلا ينكرها أحد عليه [١] .
و بإسناده:
إلى ابن تغلب، قال: قال أبو عبد اللّه ٧ إذا خرج القائم لم يبق ما بين يديه أحد إلاّ عرفه صالح أو طالح [٢] .
و بإسناده:
رفعه إلى أبي الجارود، قال: قلت لأبي جعفر ٧: جعلت فداك أخبرني عن صاحب هذا الأمر؟قال يمسي من أخوف الناس و يصبح من آمن النّاس، يوحى إليه هذا الأمر ليله و نهاره، قال: قلت له: يوحى إليه يا أبا جعفر؟قال: يا أبا الجارود أنّه ليس وحي نبوّة، و لكنّه يومى إليه كوحيه إلى مريم بنت عمران، و إلى أمّ موسى و إلى النّحل، يا أبا الجارود إنّ قائم آل محمّد لأكرم عند اللّه من مريم بنت عمران و أمّ موسى و النّحل [٣] .
و بإسناده:
رفعه إلى عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إذا خرج القائم ٧ لم
[١] البحار ج ٥٢، ص ٣٨٩.
[٢] البحار ج ٥٢، ص ٣٨٩.
[٣] نفس المصدر.