بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢٠٩ - فيما ورد عن الصادق
النّعماني في غيبته:
محمّد بن همّام، قال: حدّثنا أحمد بن ما بنداذ قال: حدّثنا أحمد بن مالك، قال:
حدّثنا محمّد بن سنان، الكاهلي، عن أبي عبد اللّه ٧ أنّه قال: تواصلوا و تبارّوا و تراحموا، فو الذي فلق الحبّة و برأ النسمة ليأتين عليكم وقت لا يجد أحدّكم لديناره و درهمه موضعا-يعني لا يجد له عند ظهور القائم ٧ موضعا يصرفه فيه لإستغناء الناس جميعا بفضل اللّه و فضل وليه-فقلت: و أنّى يكون ذلك؟فقال: عند فقدكم إمامكم، فلا تزالون كذلك حتّى يطلع عليكم كما تطلع الشمس أيس ما تكونون، فإيّاكم و الشكّ و الإرتياب، و انفوا عن أنفسكم الشكوك و قد حذّرتم فاحذروا.
أسأل اللّه توفيقكم و إرشادكم [١] .
بيان:
الظاهر إنّ جملّة يعني إلى فقلت كلام النعماني فجعل [٢] هذه الصفات لزمان الحضور، و ليس كذلك بل هي [٣] وصف لزمان الغيبة كما يدلّ عليه قوله: و أنّى يكون ذلك؟و يحتمل أن تكون من الراوي.
النّعماني في غيبته:
أخبرنا عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن رياح الزهري، عن أحمد بن علي الحميري، عن الحسن بن أيوب، عن عبد الكريم ابن عمرو الخثعمي، عن محمّد بن عصام، قال حدّثني المفضل بن عمر، قال: كنت عن أبي عبد اللّه ٧ في مجلسه و معي غيري، فقال لنا: إيّاكم و التنويه-يعني باسم القائم ٧-و كنت أراه يريد غيري، فقال لي: يا أبا عبد اللّه، إيّاكم التنويه، و اللّه
[١] الغيبة للنعماني ص ١٥٢، ح ٨، باب ١٠، و إثباة الهداة، ج ٣، ص ٥٣٣، ح ٤٦٥.
[٢] أي النعماني.
[٣] أي الصفات.