بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢١١ - فيما ورد عن الصادق
النعماني في غيبته:
عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه ٧ أنّه قال: كيف أنتم إذا وقعت السبطة بين المسجدين، فيأرز العلم فيها كما تأرز الحيّة في جحرها، و اختلفت الشيعة بينهم، و سمّى بعضهم بعضا كذّابين، و يتفل بعضهم في وجوه بعض؟فقلت: ما عند ذلك من خير؟قال: الخير كلّه عند ذلك-يقول ثلاثا و قد قرب الفرج- [١] .
بيان:
السبطة: الفترة كما في الخبر السابق، و الحرمين مكّة و المدينة، و التأريز: التغطية كما مرّ.
البحار:
بإسناده إلى أبي عبد اللّه ٧ في خبر طويل أنّه قال: لا يكون ذلك حتّى يخرج خارج من آل أبي سفيان يملك تسعة أشهر كحمل المرأة، و لا يكون حتّى يخرج من ولد الشيخ، فيسير حتّى يقتل ببطن النّجف، فو اللّه كأنّي أنظر إلى رماحهم و سيوفهم و امتعتهم إلى حائط من حيطان النّجف، يوم الإثنين، و يستشهد يوم الأربعاء [٢] .
بيان:
الخارج من آل أبي سفيان هو السّفياني، قوله: (و يستشهد) أي الرّجل الّذي هو من ولد الشيخ.
النعماني في غيبته:
حدّثنا علي بن الحسين، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، قال: حدّثنا محمّد بن حسّان الرازي، قال: حدّثنا محمّد بن علي الكوفي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جبلة،
[١] نفس المصدر ح ٧.
[٢] البحار ج ٥٢، ص ٢٧١.