بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٧٧ - فيما ورد عن الصادق
و الحسين : منابرا من نور، فيصعدون عليها و تجمع الملائكة و النبيّون و المؤمنون، و تفتح أبواب السماء، فإذا زالت الشمس قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: يا ربّ، ميعادك الّذي وعدت به في كتابك، و هو هذه الآية: وَعَدَ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي اَلْأَرْضِ كَمَا اِسْتَخْلَفَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ اَلَّذِي اِرْتَضىََ لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً [١] . ثمّ يقول الملائكة و النبيون مثل ذلك، ثمّ يخرّ محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و علي و الحسن و الحسين سجّدا، ثمّ يقولون: يا ربّ، اغضب فأنّه قد هتك حريمك، و قتل أصفياؤك، و أذلّ عبادك الصالحون، فيفعل اللّه ما يشاء و ذلك يوم معلوم [٢] .
بيان:
قوله ٧: (فيفعل اللّه ما يشاء) بأن يظهر لهم الحجة ٧ و ينتقم من أعدائهم.
النعماني في غيبته:
حدّثنا عبد الواحد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن رباح الزهري، قال: حدّثنا أحمد بن عليّ الخمري، عن الحسن بن أيّوب، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن رجل، عن أبي عبد اللّه ٧ أنّه قال: لا يقوم القائم حتّى يقوم اثنا عشر رجلا كلّهم يجمع على قول أنّهم قد رأوه فيكذّبونهم [٣] .
النعماني في غيبته:
محمّد بن همام، قال: حدّثنا حميد بن زياد، قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن سماعة، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن الميثمي، عن محمّد بن معاذ بن مطر عن رجل قال: و لا أعلمه إلاّ مسمعا أبا سيّار قال: قال أبو عبد اللّه ٧: قبل قيام القائم تتحرّك
[١] النور/٥٥.
[٢] الغيبة للنعماني ص ٢٨٤، ح ٥٦، باب ١٤. و البحار ج ٥٢ ن ص ٢٩٧، ح ٥٤.
[٣] نفس المصدر ص ٢٨٥، ح ٥٨، باب ١٤، و البحار ج ٥٢، ص ٢٤٤، ح ١٢١.