بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٦٤ - فيما ورد عن الصادق
شيء دخل، فيأخذ الغلام فيقتله فإذا قتله بغيا و عدوانا و ظلما لم يمهلهم اللّه عزّ و جلّ فعند ذلك فتوقعوا الفرج. و في الكافي بسند آخر مثله [١] .
بيان:
قوله: (لا بدّ من قتل غلام) يمكن أن يكون غير النّفس الزكية، فأنّه يقتل بمكة على ما صرّحت به بعض الأخبار، و بنو فلان كناية عن ولد العباس.
كمال الدين:
حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدّثنا أبي، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن أبي عمير، عن صفوان بن مهران الجمّال قال: قال: الصادق جعفر بن محمد ٧ أما و اللّه ليغيبنّ عنكم مهديّكم حتّى يقول الجاهل منكم: ماللّه في آل محمّد حاجة، ثمّ يقبل كالشهاب الثاقب فيملأها عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما [٢] .
كمال الدين:
حدّثنا أبي قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن الفضل [٣] عن أبيه، عن منصور قال: قال أبو عبد اللّه ٧: يا منصور إنّ هذا الأمر لا يأتيكم إلاّ بعد يأس، و لا و اللّه لا يأتيكم حتّى تميّزوا، لا و اللّه لا يأتيكم حتّى تمحصّوا، و لا و اللّه لا يأتيكم حتّى يشقى من شقى، و يسعد من سعد [٤] .
بيان:
[١] كمال الدين ج ٢، ص ٣٧٦، ح ٢٤، الباب الأوّل، و الكافي ج ١، ص ٢٧٢، ح ٥ باب في الغيبة و لكن بتفاوت يسير.
[٢] كمال الدين ج ٢، ص ٣٧٦، ح ٢٢، الباب الأوّل.
[٣] في المصدر (الفضيل) بدلا من (الفضل) .
[٤] كمال الدين ج ٢، ص ٣٨٠، ح ٣٢، الباب الأوّل. و الكافي ج ١، ص ٣٠٢، ح ٣ باب التمحيص.