بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣١٩ - في سيرته عجل اللّه فرجه
النهاوندي، قال: حدّثني عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن محمّد بن جعفر بن محمّد، عن أبيه ٧ قال: إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض في كلّ اقليم رجلا يقول: عهدك في كفّك فإذا ورد عليك أمر ما لا تفهمه و لا تعرف القضاء فيه فانظر إلى كفّك
و اعمل بما فيها، قال: و يبعث جندا إلى القسطنطينية، فإذا بلغوا الخليج كتبوا على أقدامهم شيئا و مشوا على الماء، فإذا نظر إليهم الرّوم يمشون على الماء قالوا هؤلاء أصحابه يشمون على الماء، فكيف هو؟فعند ذلك يفتحون لهم أبواب المدينة، فيدخلونها فيحكمون فيها ما يريدون [١] .
المفيد في الإرشاد:
المفضل بن عمر، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: يخرج مع القائم ٧ من ظهر الكوفة سبعة و عشرون رجلا خمسة عشر من قوم موسى ٧ الّذين كانوا يهدون بالحقّ و به يعدلون، و سبعة من أهل الكهف، و يوشع بن نون، و سليمان، و أبو دجانة الأنصاري، و المقداد و مالك الأشتر، فيكونون بين يديه أنصارا و حكاما [٢] .
المفيد في الإرشاد:
عبد اللّه بن عجلان، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إذا قام قائم آل محمّد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم حكم بين النّاس بحكم داود ٧ لا يحتاج إلى بينة يلهمه اللّه تعالى فيحكم بعلمه، و يخبر كلّ قوم بما استنبطوه، و يعرف وليّه من عدوّه بالتوسم، قال اللّه سبحانه: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ*`وَ إِنَّهََا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ [٣] [٤] .
[١] الغيبة للنعماني ص ٣٣٤، ح ٨، باب ٢١، و دلائل الامامة ص ٢٤٩.
[٢] الإرشاد ص ٣٦٥.
[٣] الحجر/٧٥-٧٦.
[٤] الإرشاد ص ٣٦٥.