بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٢٨٤ - في عدد أصحابه
عليّ بن الحسين ٧، و كلّما علمه عليّ بن الحسين فقد علمه محمّد بن علي ٧، و كلّما عرفه محمّد بن عليّ ٧ فقد علمه و عرفه صاحبكم يعني نفسه ٧. قال أبو بصير:
قلت: مكتوب؟قال: فقال أبو عبد اللّه ٧: مكتوب في كتاب محفوظ في القلب مثبت في الذّكر لا ينسى. قال: قلت: جعلت فداك أخبرني بعددهم و بلدانهم و مواضعهم.
قال: فقال: إذا كان يوم الجمعة بعد الصّلاة تأتني. فلمّا كان يوم الجمعة أتيته، فقال: يا أبا بصير أتيتنا لما سألتنا عنه؟قلت: نعم جعلت فداك. قال: إنّك لا تحفظه فأين صاحبك الّذي يكتب لك؟قلت: أظنّ في مجلسه شغل شغله، و كرهت أن أتاخر عن وقت حاجتي. فقال لرجل اكتب له هذا ما أملاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم على أمير المؤمنين ٧ و أودعه إيّاه من تسميته المهدي ٧ و عدد من يوافيه من المفقودين عن فرشهم و قبائلهم، السائرين في ليلهم و نهارهم إلى مكّة، و ذلك عند استماع الصّوت في السنّة الّتي يظهر فيها أمر اللّه، و هم النّجباء القضاء الحكّام على الناس، من طازبند الشّرق رجل و هو المرابط السيّاح، و من أهل الشام رجلان، و من الصّامعان رجلان، و من أهل فرغانة رجل، و من أهل التّرمد رجلان، و من الدّيلم أربعة رجال، و من مرورود رجلان، و من مرو اثني عشر رجلا، و من بيروت تسعة رجال، و من طوس خمسة رجال، و من القريات رجلان، و من الطّالقان أربعة و عشرون رجلا، و من سجستان ثلاثة رجال، و من موعود ثمانية رجال، و من نيسابور ثمانية عشر رجلا، و من هرات اثني عشر رجلا، و من بوسنج أربعة رجال، و من الرّي سبعة رجال، و من طبرستان سبعة رجال، و من قم ثمانية عشر رجلا، و من الرّقة ثلاث رجال، و من التّرفعة رجلان، و من حلب أربعة رجال، و من سليمة خمسة رجال، و من دمشق رجلان، و من فلسطين رجل، و من بعلبك رجل، و من سوان رجل، و من الفسطاط أربعة رجال، و من القيروان رجلان و من كور كرمان ثلاثة رجال، و من قزوين رجلان، و من همدان أربعة رجال، و من موقان رجل،