بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ١٧٤ - فيما ورد عن الصادق
لا يخفى.
الشيخ الطوسي في غيبته:
الفضل، عن إسماعيل بن مهران، عن عثمان بن جبلة، عن عمر بن أبان الكلبي، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: كأنّي بالسّفياني-أو بصاحب السّفياني-قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة فنادى مناديه: من جاء برأس شيعة عليّ فله ألف درهم، فيثب الجار على جاره و يقول: هذا منهم فيضرب عنقه و يأخذ ألف درهم، أما أنّ إمارتكم يومئذ لا تكون إلاّ لأولاد البغايا، كأنّي أنظر إلى صاحب البرقع قلت: و من صاحب البرقع؟قال: رجل منكم يقول بقولكم يلبس البرقع فيحوشكم فيعرفكم و لا تعرفونه، فيغمز بكم رجلا رجلا، أما أنّه لا يكون إلاّ ابن بغي [١] .
بيان:
بغت المرأة بغاء بالكسر و المد فجرت فهي بغي، و الجمع بغايا، و هو وصف يختصّ بالمرأة، و لا يقال للرجل بغي، قوله: فيحوشكم: أي يجيئكم من أطرافكم و جوانبكم. و غمز بالرجل سعى به شرا.
المفيد في الإرشاد:
عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إنّ قدّام القائم ٧ لسنة غيداقة يفسد فيها الثمار، و التّمر في النّخل فلا تشكّوا في ذلك [٢] .
بيان:
الغدق [٣] بالتحريك: الماء الكثير القطر، و غدقت الأرض ابتلّت، فالمراد من قوله ٧: سنة غيداقة كثيرة المطر و من كثرته تفسد الثّمار و التمر في النخل فالمطر ربّما
[١] الغيبة للطوسي ص ٢٧٣، ط قم بصيرتي.
[٢] الارشاد ص ٣٦١، و الغيبة للطوسي ص ٢٧٢.
[٣] قال الزبيدي في تاج العروس: عام غيداق مخصب.