بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٧٤ - الأخبار الواردة عن أمير المؤمنين
و الحطيم الذي هو محل خروجه و الدّريس الخلق أي أنّه ٧ يظهر في ثوبين خلقين باليين، و في نسخة ذو يسير و المراد به الجماعة القليلة و هم الثلاثمائة و ثلاثة عشر، و الثقلان الجنّ و الإنس، قوله: (دمين) ، و في نسخة الأدنين جمع أدنى، و هم أراذل الناس.
غاية المرام:
عن أبي جعفر محمّد بن حريز القمّي، بإسناده عن أبي عليّ النهاوندي، قال:
حدثنا القاشاني، يعني محمّد بن أحمد القاشاني، قال: حدّثنا محمّد بن سليمان، قال:
حدّثنا علي بن يوسف [١] قال: حدّثني أبي عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: جاء رجل الى أمير المؤمنين ٧ فشكى إليه طول دولة الجور، فقال له أمير المؤمنين ٧: و اللّه لا يكون ما تأملون حتّى يهلك المبطلون، و يضمحلّ الجاهلون، و يأمن المتّقون، و قليل ما يكون، حتّى لا يكون لأحدكم موضع قدمه، و حتى تكون الدّنيا على النّاس أهون من الميتة عند صاحبها، فبينما أنتم كذلك (إذ جاء نصر اللّه و الفتح) [٢] ، و هو قول ربّي عزّ و جلّ فيى كتابه: (حتى إذا استيئس الرّسل و ظنّوا أنّهم قد كذبوا جائهم نصرنا) [٣] [٤] .
النعماني في غيبته:
أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا علي بن الحسن التيملي قال:
حدّثنا محمّد و أحمد أبنا الحسن، عن أبيهما، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي كهمس، عن
[١] في المصدر: عليّ بن سيف.
[٢] النصر/١.
[٣] يوسف/١١٠.
[٤] لم أعثر على هذه الرواية في غاية المرام، و لكن وجدتها في المحجّة في ما نزل في القائم الحجة ٧ ص ١٠٧ في سورة يوسف، و أيضا في كتاب دلائل الإمامة للطبري ص ٢٥١.