بشارة الإسلام في علامات المهدي - مصطفى الكاظمي - الصفحة ٣٣١ - في سيرته عجل اللّه فرجه
قال: قلت لأبي عبد اللّه: جعلت فداك يابن رسول اللّه يسير القائم بسيرة علي بن أبي طالب في أهل السواد؟فقال: لا يا رفيد إنّ علي بن أبي طالب سار في أهل السّواد بما في الجفر الأبيض، و إنّ القائم يسير في العرب بما في الجفر الأحمر، قال: قلت: جعلت فداك و ما الجفر الأحمر؟قال: فأمّر اصبعه على حلقه فقال: هكذا يعني الذّبح، ثمّ قال:
يا رفيد إنّ لكل أهلّ بيت نجيبا شاهدا شافعا لأمثالهم [١] .
بيان:
المراد بالنّجيب، المهدي ٧ و إنّ كان كلّهم كذلك.
البحار:
الاربعمائة: قال أمير المؤمنين ٧: بنا يفتح اللّه، و بنا يختم، و بنا يمحو ما يشاء، و بنا يثبت، و بنا يدفع اللّه الزّمان الكلب، و ينا ينزّل الغيث، فلا يغرّنكم باللّه الغرور، ما أنزلت السّماء قطرة من ماء منذ حبسه اللّه عزّ و جلّ، و لو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها، و لأخرجت الأرض نباتها و لذهبت الشحناء من قلوب العباد، و اصطلحت السّباع و البهائم حتّى تمشي المرأة بين العراق إلى الشام، لا تضع قدميها إلاّ على النّبات، و على رأسها زبيلها لا يهيجها سبع و لا تخافه [٢] .
بيان:
الزّمان الكلب، أي الصّعب الشّديد، قوله: ما أنزلت السّماء قطرة أي من الماء الّذي ينزل عند خروج القائم ٧ الّذي به تخرج الأرض نباتها.
البحار:
أحمد بن محمّد، عن يعقوب بن عبد اللّه، عن إسماعيل بن زيد مولى الكاهليّ،
[١] البحار ج ٥٢، ص ٣١٣.
[٢] البحار ج ٥٢، ص ٣١٦.