مباحث فقهية - الوصية، الشركة، صلة الرحم - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٣٧٠ - الجهة الثانية الأحاديث الشريفة
..........
و هي كما يلي:
١- أمير المؤمنين ٧ قال: صلوا أرحامكم و إن قطعوكم [١].
٢- هشام بن أحمر، عن سالمة مولاة أبي عبد اللّه ٧ قال: كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ٧ حين حضرته الوفاة و اغمي عليه، فلما أفاق قال: أعطوا الحسن بن عليّ بن عليّ بن الحسين و هو الأفطس سبعين دينارا، و أعط فلانا كذا، و فلانا كذا، فقلت: أ تعطي رجلا حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك؟!
قال: تريدين أن لا أكون من الّذين قال اللّه عزّ و جلّ: وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ مٰا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخٰافُونَ سُوءَ الْحِسٰابِ [٢] نعم يا سالمة إنّ اللّه خلق الجنة فطيّبها و طيّب ريحها، و إنّ ريحها ليوجد من مسيرة ألفي عام، فلا يجد ريحها عاق و لا قاطع رحم [٣].
٣- صفوان بن مهران الجمّال قال: وقع بين عبد اللّه بن الحسن و بين أبي عبد اللّه ٧ كلام حتّى ارتفعت أصواتهما و اجتمع الناس عليهما حتّى افترقا تلك العشيّة، فلما أصبحت غدوت في حاجة لي فإذا أبو عبد
[١] البحار: ٧١/ ٩٢ ح ١٩.
[٢] الرعد: ٢١
[٣] البحار: ٧١/ ٩٦ ح ٢٩.